shutterstock_589551557

يعتمد السوق العقاري على عوامل كثيرة تعطيه التقدم و الازدهار، و تؤثر تأثيرا كبيرا على الأسهم العقارية في السوق العقاري في اي بلد كان، و من العوامل الخفية التي يبدأ تأثيرها ما قبل انشاء العقار و منها، الهندسة المعمارية.

الهندسة المعمارية

تعرف الهندسة المعمارية من اهم العلوم التي برع العديد من العرب في الأزمنة السابقة و الزمن الحالي بها، حيث اشتهر علماء العرب بنظريات و تصاميم فاخرة، كما ان الهندسة المعمارية هي من الهندسات التنافسية حيث يتنافس المصممون المعماريين بها لإظهار اشد و اجمل ما لديهم من قدرات لإظهار رمز معماري يشيد للناظرينن و بها كان العديد من الملوك يفتخرون بما لديهم من انجازات معمارية تسجل بإسمهم حتى و ذلك في الحقب الماضية، كالرومان، اليونان، الفراعنة و عدد كبير من حكام العصور الإسلامية.

و بعد ما ذكرنا من تاريخ سريع عن الهندسة المعمارية فبذلك نلاحظ ان الدول الكبرى في زمانها كانت تعطي هذه الهندسة من الاهمية الكبيرة، و ذلك لكونها المصدر الجمالي الذي يتفاخر به العديد، و من هذا الباب فقد اصبحت مكانت الهندسة المعمارية ذات تأثير على السوق العقاري في تلك الدول، حيث تزيد من قيمة المنشآت ما حولها و ترتكز في العواصم مما يجعلها محط انظار السياح و المستثمرين، و تشكل بذلك سببا مهما في تطور الاقتصاد المحلي للسوق في تلك المنطقة، و ترتفع الأسهم العقارية و تزدهر و تتضخم.

من اشهر المعماريين العرب

معمار سنان: و هو من اشهر المعماريين العرب و  –
الذي اصبح من قوته ينافس المعماريين العالمين كمايكل انجيلو في العصر الاوروبي، كما و لقب معمار سنان (مهندس الامبراطورية العثمانية) و من اشهر أعماله: توسعة الحرم لمدة خمسين سنة، جامع السليمانية في اسطانبول، جامع التكية السليمانية في دمشق و العديد من الإنجازات الاخرى.

زها حديد: من اشهر المعماريين العرب في العصر  –
الحديث، حيث سهل لها العديد من الانجازات المعمارية في شتى بقاع الارض من شرقها لغربها، حيث إشتهرت تصاميمها بالغرابة الجميلة في التصميم و اظهار الأفكار القوية معماريا و الغريبة في التنفيذ متحدية العديد من المعماريين في زمانها.

كما و هناك العديد من الرموز المعمارية العربية التي قامت بالتأثير في اظهار الحضارة العربية في العديد من الأزمنة و التي ادت الى التأثير المباشر في إظهار قوة و صلابة الدول و تأثيرهم الاقتصادي في الدنيا، و عند مراجعة التاريخ القديم و حتى الحديث منه، فيتبين أن الهندسة المعمارية لا تزال تنافس على اعلى المستويات من قبل الدول الرائدة إقتصاديا، و تظهر قوتها من خلال منشآتها المتعددة.

ABOUT THE AUTHOR

Lamudi

اتصل بنا